الشيخ محمد الصادقي الطهراني
479
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
على حجر الأفعى ويضع الفطيم يده في نفق الأرقم ( 8 ) لايسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغمر المياه البحر ( 9 ) وفي ذلك اليوم أصل يسيء القائم راية للشعوب إياه تترجى الأمم ويكون مثواه جيدا ( 10 ) . هذه الآيات تفسرها التي سلفت من الزبور ، دالة على أن القضيب من جذريسي أبي داود ليس هو داود ، فان داود من أصحاب ألويته في دولته ، ثم ولم يعهد اصطلاح البهائم وامتلاء الأرض من معرفة الرب واستئصال الشر في اي زمن رسالي على طول الخط ولا اي ملك الهي ، اللهم إلا ما وعدناه ونرجوه زمن « القائم » من جذريسي حيث ينتسب من ناحية الأم إلى يسي أبي داود عليه السلام ويضرب الأرض بقضيب فيه حيث يقوم بالسيف في آخر الزمن ! . وفي إشعياء 65 : 11 - / 25 - / تنديد شديد ببني إسرائيل لإفسادهم ويهددهم بالتبار وانتقال دولتهم إلى « عبيدي » وهم « عبادا لنا » في الاسراء : وأنتم الذين تركوا الرب ونسوا جبل قدسي الذين يهيئون المائدة لجد ويعدون المزوج لمناه ( 11 ) فأعينكم للسيف وتجثون جميعكم للذبح . لأني دعوت ولم تجيبوا . تكلمت ولم تسمعوا وصنعتم الشر في عيني وما لم أشأ إياه آثرتم ( 12 ) لذلك هكذا قال السيد الرب : ها إن عبيدي يأكلون وأنتم تجوعون . عبيدي يشربون وأنتم تعطشون ( 13 ) عبيدي يفرحون وأنتم تحزنون . عبيدي يرنمون من طيب القلب وأنتم تصرخون من كآبة القلب وتولون من انكسار الروح ( 14 ) وتخلفون اسمي لمختاري